كان أغلب أهالي مدينة بيت جالا في وضع مادي واقتصادي صعب للغاية في الوقت التي شهدت هذه الفترة وما بعدها بعدة سنين موجة من الهجرة إلى عدة أماكن حول العالم سعياً وراء رزقهم لدعم عوائلهم المتبقين منهم في بيت جالا. كان يشرف على الجمعية آنذاك رجال يشهد لهم بالسمعة الحسنة من أبناء بيت جالا يقومون مجتمعين بزيارة ذوي الحاجة مباشرة ويقدمون لهم المساعدة قدر المستطاع ضمن ما يتوفر من إمكانيات.
تاريخ تأسيس الجمعية – أكثر من 140 عامًا في خدمة المجتمع البيتجالي، لتكون بذلك من أقدم الجمعيات الخيرية في فلسطين.
حصلت الجمعية على أول ترخيص رسمي لجمعية خيرية في فلسطين، وتم اعتمادها في عهد الدولة العثمانية.
تدير الجمعية أكثر من 12 منشأة مجتمعية تشمل المدارس، ودور المسنين، والمراكز الثقافية، مما يساهم بشكل مستمر في تعزيز التعليم، والرعاية الصحية، وتنمية المجتمع المحلي
تقدم الجمعية سنويًا الدعم والمساندة لأكثر من 500 أسرة وفرد من الفئات الأكثر حاجة، من خلال خدمات الرعاية الصحية والمساعدات المالية والغذائية وبرامج الإغاثة الطارئة.
منذ تأسيسها عام 1956، تعمل المجموعة الكشفية الأرثوذكسية التابعة للجمعية على تمكين الشباب وتنمية قدراتهم القيادية وروح المسؤولية المجتمعية والانتماء الثقافي.
أن تكون الجمعية نموذجًا رائدًا في العمل الخيري والإنساني، تسهم في تحسين حياة الأفراد وتعزيز التكافل الاجتماعي بكفاءة وشفافية. تحقيق مجتمع متضامن يُلبي فيه احتياجات الفئات الأقل حظًا، مع التركيز على تعزيز الكرامة الإنسانية والتنمية الشاملة. الوصول إلى مجتمع متوازن حيث لا يُترك أحد خلف الركب، من خلال خدمات مبتكرة ومستدامة تدعم جميع الشرائح المحتاجة. إحداث تغيير إيجابي ومستدام في حياة الفقراء والمحتاجين عبر تقديم خدمات نوعية وشاملة تعكس قيم الإنسانية والعدالة. أن تصبح الجمعية شريكًا فاعلًا في تعزيز التنمية المجتمعية والحفاظ على كرامة الإنسان من خلال برامج متكاملة ومبادرات مبتكرة.
تسعى الجمعية إلى تقديم الدعم الإنساني والرعاية الشاملة للفئات الأكثر حاجة في المجتمع من خلال برامج ومشاريع مبتكرة وشاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة، وتنمية القدرات، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي. تعمل الجمعية بالشراكة مع جميع الجهات المعنية لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، مع الالتزام بالشفافية والكفاءة لضمان الحفاظ على كرامة الإنسان وإحداث فرق إيجابي ومستدام في حياة المحتاجين.
تسعى الجمعية إلى تقديم الدعم الإنساني والرعاية الشاملة للفئات الأكثر حاجة في المجتمع من خلال برامج ومشاريع مبتكرة وشاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة، وتنمية القدرات، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي. تعمل الجمعية بالشراكة مع جميع الجهات المعنية لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، مع الالتزام بالشفافية والكفاءة لضمان الحفاظ على كرامة الإنسان وإحداث فرق إيجابي ومستدام في حياة المحتاجين.
يتم انتخاب الهيئة الإدارية لجمعية الإحسان كل ثلاث سنوات وهي منبثقة عن الهيئة العامة. يبلغ عدد أعضاء الهيئة الإدارية 11 عضوا وفق الإجراءات القانونية الرسمية الموضحة في النظام الأساسي للجمعية. وبانتخاب هؤلاء الأعضاء تكون الهيئة العامة قد وضعت ثقتها بقدراتهم وكفاءاتهم لحمل المسؤولية وادارتها. وقد حدد النظام الأساسي مجموعة من الشروط التوافقية الواجب توفرها والالتزام بها بين أعضاء الهيئة العامة ليصبح فيها مرشحا للهيئة الإدارية، كأن يكون مرشح الهيئة الإدارية لديه من الاستعداد الكافي وقتاً وجهداً ونشاطا ومشاركة ومعرفة بعمل وخدمات ونشاط الجمعية لتحقيق أهدافها المنصوص عليها في النظام الأساسي وما تتضمنه الخطة الاستراتيجية التي أعدتها الجمعية لمدة خمس سنوات قادمة.
مجلس إدارة الجمعية الخيرية الأرثوذكسية العربية (AOBS) مكرس للإشراف على جميع الأنشطة والأعمال الخيرية بما يتماشى مع رؤية ومهمة وخطة الجمعية الاستراتيجية. يتم انتخاب أعضاء مجلس الإدارة من قبل سكان بيت جالا، ويمثلون أهل بيت جالا ويلتزمون بخدمة القضايا الإنسانية داخل مجتمعنا. أعضاء مجلس الإدارة متطوعون، يخدمون لمدة ثلاث سنوات بدون تعويض مادي. هذا الالتزام بالخدمة التطوعية يضمن أن يظل تركيزنا منصباً على الخدمات الإنسانية المتنوعة التي نقدمها. يتم اختيار كل عضو في المجلس بناءً على سمات وخصائص محددة ضرورية لعملنا. يتمتعون بوعي واسع ومعرفة وخبرة، لا سيما في الأعمال الإنسانية. يضم مجلسنا متطوعين من مختلف المجالات، بما في ذلك الأطباء والمهندسين والإداريين والعاملين الاجتماعيين والمعلمين والمحاسبين ورجال الأعمال وخبراء في التدريب المهني. يجلب هؤلاء الأفراد خبراتهم لاتخاذ قرارات تدعم وتساعد المحتاجين. من خلال مسؤوليتهم الجماعية والتفاني، يضمن مجلس إدارة الجمعية الخيرية الأرثوذكسية العربية (AOBS) أننا نواصل خدمة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للأفراد والعائلات الأكثر ضعفاً.